المغرب سبق له أن فتح اقتصاده بشكل كبير من خلال اتفاقيات تجارية حرة متعددة. حاليًا، هناك ملفات جديدة قيد الدراسة، تشمل اتفاقيات مع تشيلي والبيرو والصين وكوريا الجنوبية. التحدي الآن يكمن في التفاوض على هذه الشراكات بشكل أفضل لتحقيق أقصى استفادة ممكنة. من الضروري تجنب أي اتفاقيات قد تضعف النسيج الإنتاجي الوطني للمغرب. يجب على المغرب أن يوازن بين الانفتاح التجاري وحماية صناعاته المحلية. هذه الاتفاقيات تمثل فرصة لتعزيز النمو الاقتصادي وتنويع الشركاء التجاريين للمغرب. التفاوض الذكي والمدروس سيضمن استفادة المغرب الكاملة من هذه الفرص.